محمد بن يوسف الهروي

200

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

زيبر : كزبرج ، ومنه ثوبٌ مزأبر وأصله بالهمزة . زيبق : سيماب . منه معدني مستقى ومنه ما هو مستخرج من حجارة معدنية بالنار كاستخراج الذهب والفضة . حار محرق ، وقيل أنه بارد رطب في الثانية . والمقتول منه قتَّال إذا أكل وكذا المصعد . ومع دهن الورد طلاء نافع للقمل والجرب والقروح الرديّة . بخاره يحدث الرعشة والفالج ودخانه يذهب بالسمع والبصر . الزيت : بالفتح ، هو دهن الزيتون . قال « جالينوس » : كل ما كان من الأدهان يعصر من غير الزيتون فإنه يسمّى زيتاً بطريق الاستعارة . والزيت قد يعتصر من الزيتون الفجّ وقد يعتصر من الزيتون المدرك . وزيت الإنفاق هو المعتصر من الفج . وانما سمّي به لأنه يتخذ للنفقة ويقال له الركابي أيضاً لأنه كان يحمل على الركاب أي على الإبل من « الشام » إلى « العراق » ، كذا قال بعض الفضلاء . وقال « مولانا نفيس » : نقل « أبو ريحان » في « صيدنته » عن « ماسرجويه » أن كل ثمر يكون غضاً نضيراً يقول له أهل « الروم » أنفاقين ، والإنفاق مشتق منه . وما قيل من أن هذا الزيت سمّي به لأنه يتخذ للنفقة ، من قبيل الخرافات . وزيتون الماء هو المربّى بالماء والملح ليذهب مرارته . الزيت بارد يابس في الدرجة الأولى ، وقيل فيه رطوبة . يقوّي الأعضاء ويعين على جبر ما انكسر منها حتى قيل أنه مثل دهن الورد في كثير من أفعاله . ويقاوم السموم ويقتل الديدان ، ويقوّي الأسنان والمعدة ويحفظ الشعر ويمنع سرعة الشيب وينفع من الجرب والقروح كلها واللثة الدامية ، ويشدد الأسنان . وزيت العقارب من أشرف الأدوية لوجع الأذن قطوراً . والزيت المغسول هو الذي يضرب في الماء العذب ويؤخذ منه . الزير : بالكسر ، الكتان . وأجوده الناعم الصيقل . بارد يابس ، وقيل هو الإبريسم . الزيرباج : هي المرقة التي تتخذ من الخل والفواكه اليابسة وتطيَّب بالزعفران ويطرح فيها مثل الكمّون وتحلو ببعض الأشياء الحلوة . زي : بالكسر ، علامت وآرايش وپوشش وهيئت . وأصله : زوى . زيلو : بالكسر ، مركّب ينفع الطاعون ذروراً وهو من السمّيات .